حوار الأمين العام للحزب لمجلة
Réalités
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

ذاكرة وطن
الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

الشهيد فرحات حشاد

الشهيد البطل صدام حسين

الشهيد صالح بن يوسف

عبد العزيز الثعالبي

الزعيم الراحل جمال عبد الناصر
الوطن: صوت عروبة تونس


يناير 10th, 2009 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,
يناير 1st, 2009 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,

المفكر التونسي الأينوبلي: المشروع النهضوي العربي يتقدم ببطء

جريدة الراي الاردنية بتاريخ 26/12/2008
حاوره: الطيب شلبي - على غرار محمد عمارة وأنور عبد الملك وهشام شرابي، ظل المثقفون العرب حليف النظرة الحالمة، لما يعتمل ما بين العقل والمواجيد من ردود فعل أغلبها يتصف بالإيجابية على الصعيد النظري على الأقل، لذلك ظلت النظرةُ رومانسية بعض الشيء، لكن للوقائع حكمها في التاريخ وتاريخ الثقافة والأفكار.
يشغل أحمد الأينوبلي، منصب أمين عام حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي، الحزب ذي النزعة التحليلية للوقائع وأثر الثقافة العربية الإسلامية في تونس. وهو خريج كلية الحقوق والعلوم السياسية بتونس، ويواصل مشواره النضالي في صفوف التيار القومي التقدمي، ما يجعل للحوار معه أهمية كبيرة، وهو يتحدث عن الحداثة، والأثر الفني والإبداعي عموما من الشعر إلى الفكر ومن القصة إلى المسرح والسينما.
الثقافي: في تونس هناك نخبة ثقافية لا تخفي هويتها العلمانية وتدافع عنها. وهناك في الجهة المقابلة نخبة لا تتردد في التصدي لها وترى أن الشرور كافة مردها العلمانية.. المشروع القومي الذي تحملونه وتدافعون عنه، أين هو من كل هذا؟.
- المشروع القومي ليس طرفا في هذه الثنائية المتصارعة التي أشار إليها السؤال، لأنها ثنائية غير أصيلة، بمعنى أنها ليست تعبيرا عن مشكلة موضوعية مطروحة في واقع الأمة العربية وتقتضي البحث لها عن حل. فالعلمانية أصلا مبدأ مسيحي لا يمكن فهمه خارج سياق الدعوة التي جاء بها المسيح عيسى بن مريم، وملخص هذا المبدأ المقولة الشهيرة ما لله لله وما لقيصر لقيصر . وعندما توغلت الكنيسة على الناس وأحكم رجال الدين المسيحي قبضتهم على كل مناحي الدين والدنيا ظهرت العلمانية من جديد في شكل صراع دام بين أنصار الكنيسة وخصومها، وأسفر عن الفصل من جديد بين سلطة الدين وسلطة الدنيا، وكان ميدان الصراع هو مجتمعات أوروبا، وقواه هم رجال الدين المسيحي من جهة، والفلاسفة والتجار والبورجوازية من جهة أخرى.
ولما كان الإسلام دينا للحياة في شمولها، وموجها لكل عبادات الإنسان الروحية منها والمادية (اقتصاد واجتماع وسياسية وثقافة وقضاء)، فإن الحضارة العربية لم تعرف عبر مسيرة تاريخها الطويل ذلك المبدأ الفاصل بين الروحي والمادي، والديني والدنيوي، أو السماوي والوضعي، بل لم تعرف ظاهرة الكهانة والظلامية الكنسية حتى في أعتى مراحل تخلفها المعاصرة، حيث أن الصراع الماثل اليوم بين من يُطلق عليهم نخبة ثقافية لا تخفي هويتها العلمانية، وأخرى لا تتردد في التصدي لها وترى الشرور كافة مردّها العلمانية، إنما هو صراع مستحدث عن تاريخ الأمة لم يظهر على الساحة الثقافية إلا مع بدايات الموجة الاستعمارية الأوروبية وما صحبها من غزو ثقافي واستهداف حضاري لأصالة الأمة العربية ووحدتها.
ولعلك تلاحظ أن كلا النخبتين ( العلمانية و غير العلمانية ) تتفقان في معاداتهما للوحدة العربية، وتستلهمان أفكارهما إما من فلاسفة التنوير الإلحادي في الغرب، أو من مشايخ الفقه المستحدث في آسيا الوسطى. ولو تم استبعاد هاتين النخبتين سترى أن غالبية النخبة الثقافية العربية، وإن كانت لا ترفع الصوت صراخا وضجيجا، تمثل القاعدة في المشهد العام، وتعبّر عن تواصل أصيل مع تاريخها ومع تاريخ الشعوب المجاورة.
الثقافي :بخصوص العروبة والإسلام، كيف يمكن التكيُّف مع هذه المفاهيم من وجهة نظر ثقافة وطنية جادة؟
- نحن لا نرى للثقافة الوطنية الجادة مضمونا غير مضمون العروبة والإسلام. العروبة كانتماء حضاري متعدد الأبعاد، والإسلام كدين جامع منظم لعلاقة الإنسان بالله وبالوجود وبالمجتمع. فالثقافة الوطنية الجادة مهمتها تأصيل وضعية الإنسان في الكون بوصفه أداة للأعمار والخلق وتدعوه إلى التواضع أمام عظمة الخلق الإلهي.
كما تسعى لتأصيله في تربيته الحضارية لغة وقيما وقواعد للسلوك، وتنهج به نحو إعلاء مبادئ التضحية في سبيل الوطن والعمل من أجل نهضته في جميع مجالات الحياة، وترتقي به إلى مرتبة الإحساس بشرف أن يكون الفرد إنسانا له حقوق وعليه واجبات يشترك فيها مع الآخرين. والثقافة الوطنية الجادة اليوم تدعو الناس إلى الاهتمام بالقضايا الحقيقية التي تشكوها الأمة، خصوصا قضايا التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وقضايا التخلف المعطِّل للانطلاق من ذلك، ومشاكل التجزئة والاستعمار والاستبداد والتفاوت الاجتماعي. ببساطة إن العروبة والإسلام ليستا قضيتين فكريتين تحتاجان إلى حسم ثقافي، وإنما هي محصلة انتماء تاريخي استقرت عليه شخصية الأمة، فصار قاعدة انطلاق للثقافة الجادة تتمثله في كل عطاء حضاري جديد، وهو ما سارت عليه النخبة الثقافية الجادة وما تزال.
الثقافي :تحدثت في عدد من الحوارات الصحفية أنك تحمل مقاربة لتجديد الفكر القومي. ما هي هذه المقاربة؟ وهل لها علا
ديسمبر 15th, 2008 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,
الأمين العام للحزب في حوار لصحفية الراية القطرية
تونس/الوطن
أدلى الأمين العام للحزب الأخ احمد الاينوبلي بحوار مطول لصحيفة الرايةّ القطرية (يومية) نشر يوم الثلاثاء 09 ديسمبر 2008 وتضمن عدة قضايا هامة تتعلق بالشأن الوطني وبالاستحقاقات الانتخابية المقبلة، ونظرا لأهمية هذا الحوار ننشره كاملا تعميما للفائدة.
تونس- الراية- إشراف بن مراد: أعلن الاتحاد الديمقراطي الوحدوي المعارض في تونس ذو التوجهات القومية العربية عن ترشيح أمينه العام أحمد الاينوبلي للمنافسة في سباق الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري العام المقبل.
وقال الحزب في بيان انه أقر المشاركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2009 من خلال ترشح الأخ الأمين العام والاستعداد لإنجاح هذه المحطة السياسية الهامة بما يضمن زيادة إشعاع الحزب ودعم حضوره الميداني وترسيخ خياراته.
وقال بيان الاتحاد الوحدوي الذي يشغل سبعة مقاعد في البرلمان من بين 189 مقعدا انه يعتزم المشاركة في الانتخابات البرلمانية في كل المحافظات. والوحدوي هو أحد ثمانية أحزاب معارضة في تونس وقد شارك في كل الانتخابات البرلمانية التي جرت في تونس منذ 1989. وشارك عام 1999 بمرشح في الانتخابات الرئاسية وحصل على نسبة لم تتعد واحدا بالمائة من أصوات الناخبين آنذاك.
ولم يشارك أحمد الاينوبلي في انتخابات الرئاسة التونسية الأخيرة سنة 2004، ودعا آنذاك أعضاء تنظيمه السياسي والناخبين التونسيين إلى التصويت لصالح الرئيس بن علي، واكتفى حزبه بالمشاركة في الانتخابات التشريعية التي أجريت خلال نفس العام.
الراية التقت الأمين العام لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي، فكان الحوار التالي:
تمّ ترشيحكم لخوض الانتخابات الرئاسية لسنة 2009، فما هو برنامجكم الانتخابي؟وما هي دوافع خوضكم لهذه الانتخابات؟
- ترشيحي جاء من طرف هياكل الحزب ذلك أنّ كل حزب سياسي يطمح إلى أن يمثل الشعب من أجل أن يكون البديل وفقا للبرنامج الذي يطرحه. وبالتالي الدخول للانتخابات يعد من الأهداف الأساسية لأي حزب سياسي باعتبارها الوسيلة التي تمكنه من طرح برنامجه البديل.
إذن، يعتبر هذا من بين الأسباب التي أدت إلى ترشيحي أي أنّه سبب موضوعي بالأساس وليس سببا ذاتيا أو شخصيا وبإذن الله ستكون المنافسة شفافة وجدية في ذات الوقت.أمّا بالنسبة للجزء الثاني من السؤال والمتعلق بالبرنامج، فشخصيا لا أحمل برنامجا خاصا اسمه برنامج أحمد الاينوبلي وإنما هو برنامج الحزب.
وهذا البرنامج يعتمد على مفاصل فكرية ونظرية تجسد منطلقات الحزب وغاياته وفقا للأسلوب الذي اختاره. وكما هو معروف نحن حزب عروبي قومي وبالتالي منطلقاتنا وطنية ذات أفق قومي عروبي. نحن نؤمن بالاشتراكية بمعنى العدالة الاجتماعية أي مجتمع العدل والكفاية في الجانب الاقتصادي والاجتماعي وبالتالي نحن لا نتوخى الاقتصاد الليبرالي وهذا لا يعني الاشتراكية الشيوعية ولكن الاشتراكية التي لا تتناقض مع مرجعيتنا العربية الإسلامية أي أن تكون الدولة راعية في الجانب الاقتصادي والاجتماعي وأن يؤدي القطاع العام دورا في التنمية وهذا دون إغفال دور القطاع الخاص. ولكن أن يكون القطاع العام صاحب الدور الريادي في عملية التنمية.
كذلك ووفقا لمنطلقات حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي باعتباره حزبا عروبيا، نحن ننادي بأن يكون هناك علاقات متوازنة في مستوى العلاقات الدولية الخارجية في علاقات تونس بمحيطها الخارجي.نحن نتجه إلى أن تكون علاقاتنا مع الدول العربية هي عمقنا الاستراتيجي في المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي باعتبار أننا دعاة وحدة فمن باب أولى وأحرى أن تكون علاقاتنا العربية ذات عمق أكثر من علاقاتنا مع أوروبا وغيرها وأن يكون عمقنا الاستراتيجي الثاني متجسدا في علاقات مع محيطنا الإفريقي أي علاقات جنوب جنوب.
كذلك على المستوى السياسي نحن حزب نناهض العولمة المتوحشة والإمبريالية والاستعمار الجديد الذي تقوده الولايات المتحدة وبالتالي نحن نرى أيضا ضرورة أن تكون لنا علاقات في بعدها الأمريكي اللاتيني حيث أن هناك موجة مناهضة للإمبريالية والعولمة.
كما نراهن على المستوى المغاربي نظرا لأن تونس لا يمكن لها أن تتقدم وتتطور إلا من خلال محيطها المغاربي والعربي.نحن نعتقد أنّ بذل الجهود وتركيزها في محيطها العربي أجدى من أن نلهث وراء الغرب الذي لا يقدم شيئا بل يستهدف دائما من خلال علاقاته مصالحه التي يحرص عليها بأنانية مفرطة أثبتها من خلال علاقاته مع الدول العربية:فكل نظام عربي لا يطوّع (بالفتحة على الواو) ولا يخضع لبرنامجه الاستعماري إلا وتكون القوة هي الحاضرة ويكون الاستعمار هو الحاضر ولنأخذ العراق أنموذجا فضلا عن ما يحصل في فلسطين.. يجب أن نتفطن أنّ هناك هجمة لتفتيت الأمة. ولذلك لحزبنا كلمته التي نريدها أن تصل إلى الشعب التونسي.فشعبنا العربي في تونس جزء من الأمة العربية وهو لا يمكن له أن يعيش خارج محيطه التاريخي وفقا للمرجعية الحضارية التي بنيت على الإسلام كحضارة وثقافة.
أما بالنسبة إلى تفاصيل برنامجنا فهي لم توضع بعد إلى حدّ الآن. وقد شكلت لجنة للغرض من طرف المجلس الوطني للحزب من أجل وضعها استنادا إلى منطلقاتنا كحزب ديمقراطي فنحن ننادي بالديمقراطية ونسعى لتثبيتها داخل هياكلنا حتى نستطيع أن نطالب بها الآخر.
نحن نريد لهذه الديمقراطية أن تترسخ وتأخذ عمقها الحقيقي وأن تكون ديمقراطية فعلية وفاعلة بين مختلف مكونات المجتمع، تتجسّد من خلال شفافية الصندوق، الإرادة الحرة للمواطن وبواسطة دولة القانون والمؤسسات في عمقها الذي نريد.
ومن الناحية الاجتماعية، وبناء على الجانب الاقتصادي الذي تحدثت عنه نحن نطالب بأن يكون القطاع العام هو قائد التنمية.نريد لمجتمعنا أن يكون متماسكا وذلك بأن ينسجم المستوى الاجتماعي للمواطن مع ما بلغه من تطور على مستوى العقليات والتعلم وأن توظف امكانياتنا المادية على تواضعها من أجل الارتقاء بمستوى شعبنا وهذا لا يكون إلاّ من خلال مجتمع العدالة الاجتماعية.
يوصف حزبكم بأنّه من أحزاب الموالاة للسلطة.ما تعليقكم ؟وما هي صفات المعارضة حسب رأيكم؟
- أعتقد أنّ هذا الوصف قائم على تصنيف الأحزاب السياسية إلى أحزاب معارضة حقيقية وأحزاب موالاة. وقد برز هذا التصنيف لأول مرة في لبنان. ولكن الساحة السياسية في تونس استوردته دون أن تفهم كنهه والبيئة التي وجد فيها. وأعتقد أنه جاء لعدة اعتبارات سأذكرها لاحقا.
ولكن حينما نقول أن حزبا من الأحزاب هو موال للسلطة أولا يجب أن يتماهى هذا الحزب من حيث برنامجه وأهدافه ومنطلقاته مع البرنامج الذي يضعه الحزب الحاكم. ونحن لا نتماهى مع الحزب الحاكم في تونس لا من حيث الخيارات الاقتصادية ولا من حيث الخيارات السياسية ولا خيارات العلاقات الدولية.
نحن عروبيون والحزب الحاكم ليس عروبيا فهو يعتبر أنّ تونس أمة قائمة بذاتها. نحن اشتراكيون نبحث عن العدالة الاجتماعية على مستوى مجتمع العدل والكفاية والحزب الحاكم حزب ليبرالي يتوخى اقتصاد السوق.
نحن نطالب ونسعى إلى أن تكون أمتنا موحدة وأن تكون علاقاتنا العربية العربية هي عمقنا الاستراتيجي والتجمع الدستوري الديمقراطي لا يعتبر العلاقات العربية عمقه الاستراتيجي بل يعتبر علاقاته مع اوروبا هي عمقه الاستراتيجي..
إذن طالما أن برنامجنا لا يتماهى مع برنامج الحزب الحاكم (وهو التجمع الدستوري الديمقراطي )فمن - الغباء- أن يعتبر الاتحاد الديمقراطي الوحدوي مواليا للسلطة.
نحن نلتقي معه في نقطة وحيدة هي المسألة الوطنية الداخلية في تونس أي المحافظة على استقلالية القرار الوطني واستقرار البلاد وهذا حسب اعتقادي يلتقي فيه كل الشعب. فهل نعتبر كل الشعب مواليا للسلطة وكل الأحزاب التي تعتبر نفسها وطنية هي إذن موالية للسلطة لأنّ هذه النقاط التي تلتقي فيها كل الأحزاب الوطنية.
لأنّ الوطنية قاسم مشترك ولا تتحدد حسب الموالاة أو عدم الموالاة. وبالتالي نحن نعتبر أنفسنا حزبا وطنيا من منطلق عروبي وحدوي الأفق ولا ولاء لنا إلاّ للوطن وقضايا الأمة.
وقد كان لنا في حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي (رغم صغر حجمه فهو كبير بمواقفه) شرف رفض أي علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا معلن في الساحة الوطنية وهو الحزب الوحيد الذي أعلن ذلك.
ومن يصفنا بالموالاة ويصف نفسه بأنه حزب معارض حقيقي فليقدم لنا موقفه من الاستعمار الأمريكي في العراق ومن الدعم المطلق للكيان الصهيوني في فلسطين وأن يحدد لنا موقفه من المقاومة في لبنان أن يحدد لنا موقفه مما يجري في الوطن العربي هنا وهناك من ابتزاز أمريكي غربي صهيوني. وبعد ذلك سنقف عند من هو مواليا.
ولكن نحن على خلاف من يدعي أن الموالاة تتحدد على مدى الموالاة للسلطة، نحن نعتقد أنّ الصراع الحقيقي اليوم في الساحة الوطنية وفي كل الساحات الدول العربية هي إما أن تكون مواليا للوطن والأمة وإما أن تكون مواليا لأعداء الأمة والوطن فهذا هو الخط الفاصل بين القوى في تحديد الموالاة من عدمها.
أما أن تأتي في الداخل وتحمل لنفسك برنامجا ليبراليا يتماهى مع كل الخيارات الإمبريالية ويتماهى حتى مع بعض البرامج الداخلية للحزب الحاكم وسأعطي مثالا على ذلك حتى يعرف الجميع أنّ الذين يطلقون علينا بأننا حزب موالاة فهم الموالون للسلطة من خلال البرنامج الذي يضعونه. فالصراع اليوم بين الموالين للوطن والأمة وبين الموالين للآخر الأجنبي ونحن نتمسك بولائنا للوطن لأننا حزب وطني.ف
أكتوبر 28th, 2008 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,
الأمين العام للحزب في حوار صحفي لجريدة الإعلان الأسبوعية
أدلى الأخ احمد الإينوبلي الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي بحوار مطول لجريدة الإعلان حاوره فيه الزميل محمد علي بلطيفة نشر يوم الثلاثاء 28/10/2008.
*الاتحاد الديمقراطي الوحدوي حزب معارض، فماذا يعارض وما هي أهدافه وكيف ينشط في تونس؟
حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي هو حزب سياسي يحمل برنامجا يطرح فيه رؤيته الاقتصادية والسياسية والثقافية والاجتماعية وكل مناحي حياة المجتمع، فالمنطلق الأول له أو الثابت أنه حزب وحدوي عروبي يعتبر أن تونس جزء من الأمة العربية وليست أمة قائمة بذاتها لذلك فان النتيجة الحتمية لهذه الرؤية أن تؤطر الأمة العربية سياسيا دولة واحدة وهي دولة الوحدة العربية، والثابت الثاني أننا نناضل من أجل ديمقراطية فعلية سليمة وفاعلة أداة ووسيلة لتحقيق دولة الوحدة والثابت الثالث أننا حزب اشتراكي يرى أن التنمية لابد لها أن تعتمد بالأساس على تدخل الدولة لتنظيم السوق عبر الاستثمار من خلال القطاع العام في المجالات الحيوية والإستراتيجية وهذا لا ينفي أننا اعتبرنا القطاع الخاص المنظم له دور متمم وضروري للقطاع العام، كما تعتمد مقاربتنا التنموية على الشراكة بين القطاع العام والقطاع الخاص في الجهات الداخلية الأقل حظا في التنمية وبالتالي فان اشتراكيتنا ليست بمعنى الشيوعية التي تنفي أي دور للقطاع الخاص وتحصر وسائل الإنتاج في ملكية الدولة ولسنا ليبراليين بمعنى أن نترك وسائل الإنتاج لملكية رأس المال الخاص ويهمش دور الدولة إلى حد أنها تتحول إلى حارس لمصالح رأس المال الخاص وهذا أول مسار نختلف فيه مع الحزب المضطلع بأعباء الحكم إلى جانب عدة مناحي أخرى تبرز فيها معارضة الاتحاد الديمقراطي الوحدوي، إننا نؤكد على خيار التوجه الإقليمي ونحو الجنوب ونطمح أن تكون هناك تعادلية على الأقل في علاقاتنا بين الشمال والجنوب إذ أن محيطنا المغاربي والعربي والإفريقي هو عمقنا الاستراتيجي وذلك فضلا عما نطرحه في بعض النقاط السياسية لا يسمح المجال الآن لنشر تفاصيله ونحن دعاة ديمقراطية ومنتصرون لقيم الجمهورية التي ندعو إلى تعميقها وتنزيلها على أرض الواقع تنزيلا كاملا لا تشوبه شائبة كما أننا حزب وسطي التوجه وعقلاني الطرح ولسنا حزب موالاة ولا حزب مغالاة، ونحن إلى جانب ذلك دعاة حوار جدي ومسؤول يقوي الجبهة الداخلية من أجل مواجهة التحديات الوطنية والإقليمية والدولية.
*وفي ما يتعلق بنشاط الحزب، ما هو تقييمكم للفترة السابقة منذ توليكم منصب الأمانة العامة؟
تطور حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي في أدائه على المستوى الأفقي بمعنى الانتشار حيث تكاد تكون جامعاتنا منتشرة في أغلب جهات البلاد وربما تكون في كاملها في الفترة القريبة القادمة وذلك فضلا عن تطوير خطابه السياسي بوضع برنامج للحزب يحتوي على رؤيته لمختلف مناحي الحياة وهو برنامج سياسي متكامل قام الحزب بنشره في كتيب يمكن للعموم الاطلاع عليه، بالإضافة إلى ذلك إصدار صحيفة الوطن لسان حال حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي بصفة دورية أسبوعية فضلا عن تواصل نشاط الجامعات وتنظيم الندوات الفكرية والسياسية كما قام الحزب ببعث مركز للدراسات الإستراتيجية وأحدث جامعة تضم الجامعيين والنخب كرافد من روافده والحزب بصدد الانكباب على إمكانية تأسيس منظمة الطلبة الديمقراطيون الوحدويين والتي ستكون كذلك رافدا من الروافد الشبابية داخله…
*البعض يحاول تقسيم المعارضة إلى صنفين، الأول يهم الأحزاب البرلمانية وهو صنف مواي والثاني يهم الأحزاب غير البرلمانية وهو صنف غير موال، فما هو رأيكم في هذا الموضوع؟
هذا التقسيم مدعاة للسخرية باعتبار ما ذكرته لكم سابقا حول حزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي فانه لا يمكن أن نقول بأن حزبنا حزب موالاة لأن برنامجه ومنطلقاته وأهدافه ل
أكتوبر 28th, 2008 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,
الأمين العام للحزب في حوار صحفي لجريدة الصريح اليومية
تونس
أدلى الأخ احمد الإينوبلي الأمين العام للحزب بحوار مطول لجريدة الصريح نشر يوم الاثنين 27/10/2008.
في بداية هذا الموسم السياسي الجديد، ما هي الملفات التي يعتقد الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أنها تحتل الأولوية في الاهتمام والمتابعة؟
سينكب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي خلال السنة السياسة الحالية على عديد الملفات لعل أهمها الاستحقاقات الانتخابية المقبلة وما تتطلبه من استعدادات على كافة المسارات خاصة منها ما يتعلق بالبرنامج الانتخابي وهذه الاستعدادات ستكون فرصة للخوض في عديد المسائل من بينها الإعلام ورؤية الوحدويين لتطويره بما يجعله في المستوى المطلوب للقيام بدوره الوطني في ترسيخ التعددية في كافة مناحيها الثقافية والاجتماعية والسياسية وكذا ما يحدث الآن على مستوى عالمي من أزمة مالية وتداعياتها على الاقتصاد الوطني ورؤيتنا لمجابهتها استراتيجيا والحد من تأثيراتها مرحليا وأيضا ما يعلق بالشأن السياسي وتصوراتنا لتطوير المجلة الانتخابية بما يكفل تعميق المنهج الديمقراطي وغيرها من الموضوعات ذات الشأن السياسي والاجتماعي لمجابهة ظاهرة البطالة في صفوف خريجي الجامعات بالأساس.
عدد من المهتمين بالشأن السياسي يقولون إن الخطاب السياسي لأغلب أحزاب المعارضة الوطنية متقارب ومتشابه على الأقل في خطوطه الكبرى… إلى أي مدى هذا الرأي واقعي؟ ثم ما هي خصوصية الخطاب السياسي لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي؟
من يقول إن الخطاب السياسي لأغلب أحزاب المعارضة الوطنية متقارب ومتشابه أعتقد أانه يجانب الصواب لسببين على الأقل أولهما أن الأحزاب السياسية تختلف من حيث مرجعياتها الفكرية والسياسية فهناك أحزاب ليبرالية يمكن أن تلتقي على ذات الخط أو تتقارب إلى حد ما في رؤيتها لمنوال التنمية وكذا مرجعيتها السياسية للاقتصاد أو ما يعبر عنه بالاقتصاد السياسي الليبرالي.
وهناك الأحزاب ذات التوجه الاشتراكي ومنها حزبنا فهي تلتقي من حيث الخط العام ولكنها تختلف فيما بينها حول المنوال الاشتراكي المتبنى من قبل من اشتراكية ماركسية لينيية إلى اشتراكية ذات المنحى العالمي على غرار مرجعية الاشتراكية العالمية إلى اشتراكية عربية وهو منهجنا المنطلق من رؤية ذات منهج إنساني والمؤمنة بان الإنسان أولا وأخيرا والمزاوجة بين القطاع العام والقطاع الخاص من خلال الشراكة في ملكية وسائل الإنتاج بين الدولة من خلال القطاع العام المنتج والقطاع الخاص كمنوال للتنمية وهي
سبتمبر 29th, 2008 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,
أدلى الأخ احمد الإينوبلي الأمين العام لحزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي بحوار مطول لصحيفة لوطون الناطقة بالفرنسية نشر يوم الاثنين 29 سبتمبر.
وفيما يلي الحوار كاملا
Politique - Société civile
Interview de Me Ahmed Inoubli Secrétaire général de l’UDU
Les observateurs de la scène politique nationale ont remarqué ces derniers temps l’intensité des contacts et des rencontres entre l’Union Démocratique Unioniste (UDU),
le Parti de l’Unité Populaire (PUP) et le Mouvement des Démocrates Socialistes (MDS) qui sont interprétées par certains comme un échec effectif de l’alliance qui porte le nom de Rencontre Démocratique initiée il y a environ deux ans, entre justement l’UDU, le PUP, le Parti Social Libéral (PSL) et le Parti des Verts pour le Progrès (PVP). Des contacts qui peuvent déboucher sur la constitution d’une nouvelle alliance entre ces trois partis qui se jugent posséder une certaine légitimité historique. Des membres des bureaux politiques de ces partis l’ont annoncé clairement…
Notre invité Me Ahmed Inoubli secrétaire général de l’UDU nous parle de l’échec de la Rencontre Démocratique, de l’éventuelle alliance avec le PUP et le MDS. Des élections législatives et présidentielles et d’autres questions. Interview.
Le Temps : La Rencontre Démocratique est, désormais selon les observateurs, un projet-mort-né. Quelles sont les causes de l’échec de cette alliance ?
Me Ahmed Inoubli : Permettez-moi de rappeler que l’Union Démocratique Unioniste (UDU) est le premier parti à avoir appelé à un dialogue national et à la constitution d’un conseil supérieur du dialogue concernant toutes les questions d’intérêt national sur la base de la fidélité au pays et le refus de toute allégeance à l’étranger. L’objectif étant la nécessité des réformes, la consolidation des acquis et de l’indépendance des décisions nationales et le refus de toute normalisation avec l’entité sioniste afin de sauvegarder l’intérêt de la nation à laquelle nous appartenons.
• Mais justement quel sorte de dialogue ?
Le dialogue que nous préconisons ne se limite pas à un dialogue entre les partis politiques et le gouvernement. Non, il doit concerner les partis politiques reconnus y compris le parti au pouvoir afin de créer un environnement d’entente nationale sur les questions politiques dont notamment l’évolution et la réforme de la vie politique.
• Cet appel au dialogue est donc une initiative de l’UDU ?
Cette initiative a été lancée lors du congrès du parti qui s’est tenu en 2006 à Djerba. Une initiative qui vise à faire évoluer la vie politique dans ce sens. La Rencontre Démocratique a été constituée dans cet esprit pour faire évoluer la situation politique sur la base de l’entente nationale, loin des querelles intestines et préfabriquées qui ne servent pas l’intérêt national.
• A l’époque on a dit que la Rencontre Démocratique a été créée pour contrer l’alliance dite du 18 octobre. Est-ce vrai ?
Non et c’est absolument inexact. La Rencontre Démocratique n’a été dirigée contre aucune alliance et aucun parti. La preuve notre initiative de créer une sorte de forum de dialogue entre les parti
مايو 14th, 2008 كتبها الاتحاد الديمقراطي الوحدوي نشر في , حوارات صحفية,













