بيانات

كتبهاالاتحاد الديمقراطي الوحدوي ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 12:43 م

 

 

بيان المكتب السياسي

 تونس في 30/12/2008

على إثر اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الديمقراطي الوحدوي يوم الثلاثاء 30/12/2008 وفي ظرف استثنائي تمر به الأمة ويتعرض فيه شعبنا في غزة وفلسطين لحلقة أخرى من حلقات الإبادة الهمجية لآلة الحرب الصهيونية تحت رعاية أمريكية وبتواطؤ مخز من النظام الرسمي العربي والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي فان الاتحاد الديمقراطي الوحدوي :

 

أولا: يحيي شهداء الكرامة والعزة الذين سقطوا فداء لأرضنا الطاهرة ومقدساتها.

ثانيا: يحيي جهود أبناء تونس في كل الجهات والذين وقفوا ولا زالوا مواصلين الوقوف إلى جانب أبناء شعبنا في غزة وفلسطين في مواجهة العدوان الصهيوني الهمجي.

ثالثا: يحيي مبادرة سفينة تونس لكسر الحصار المفروض على شعبنا تحت القصف الصهيوني المجرم.

رابعا: يحي الأحزاب الستة (الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين وحزب الوحدة الشعبية و الحزب الاجتماعي التحرري والحزب الديمقراطي التقدمي وحركة التجديد) التي اجتمعت يوم 29/12/2008 بمقره المركزي إيمانا بالفعل السياسي النضالي المشترك لدعم صمود أبناء شعبنا في فلسطين.

خامسا: يدعو إلى ضرورة فسح المجال أمام أبناء تونس للتعبير عن موقفهم من العدوان بكل حرية بعيدا عن المزايدات السياسوية.

سادسا: يحيي كافة القوى الحية المناضلة العربية وغير العربية ويدعوها للإصرار لإيقاف العدوان على شعبنا.

سابعا: يؤكد خيار المقاومة ووحدتها في مواجهة العدو الصهيوني الغاشم.

 

- عاشت أمتنا مناضلة من اجل العزة والكرامة

- عاش الاتحاد الديمقراطي الوحدوي فصيلا وحدويا مناضلا

 

عن المكتب السياسي

الأمين العام

احمد الاينوبلي

************

 

بيان الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

تونس في 29/12/2008

شنّ العدو الصهيوني ولا يزال عدوانا بربريا من البر والبحر والجو وحرب إبادة جماعية في حق شعبنا العربي الفلسطيني في غزة أسفر إلى حدّ الآن على مئات الشهداء والجرحى يضاف كل هذا إلى الحصار القاتل المفروض عليه صهيونيا ودوليا ورسميا عربيا.

إننا في الاتحاد الديمقراطي الوحدوي إذ نؤكد أن هدر دماء شهدائنا في فلسطين لن يوازيه إلا إراقة دماء المعتدين فانه يعنينا أن نتوجه إلى جماهير شعبنا العربي في تونس وجماهير امتنا العربية بالحقائق التالية:

1 – إن هذا العدوان الصهيوني الإجرامي ما كان ليقع لولا الصمت العربي والتخاذل والتنازلات المجانية للكيان الصهيوني وأساسا مما يعرف بمعسكر الاعتدال العربي الذي يعمل الآن على تبرير العدوان.

2 – إن هذا العدوان كما هو الحصار يستهدف صمود شعبنا العربي في فلسطين ومقاومته الباسلة وفرض الاستسلام عليه وعلى امتنا في مواجهة المخطط الصهيوني الأمريكي الرجعي العربي.

3 – أن الوحدة الوطنية الفلسطينية لا تكون كذلك إلا على قاعدة المقاومة ورفض التفاوض العبثي والتنسيق الأمني والتطبيع مع العدو الصهيوني.

وفي هذه المرحلة الدقيقة من مراحل الصراع العربي الصهيوني نعلن أمام جماهير شعبنا العربي في تونس:

1 – إدانتنا للجرائم المرتكبة في غزة التي يمارسها العدو الصهيوني بمباركة دولية أمريكية وأوروبية وتواطؤ وخذلان أنظمة الاستسلام والتطبيع.

2 – دعوتنا جماهير شعبنا في تونس وفي الوطن العربي إلى الدفاع عن أهلهم في فلسطين ومناصرتهم بكل الوسائل المتاحة.

3 – نداءنا إلى كل القوى الوطنية الحية من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده ومقاومته الباسلة في مواجهة الحصار والعدوان المتواصل.

4 – نتوجه إلى الرأي العام الأوروبي والعالمي المناصر لقضايا الحق والعدل والحرية للعمل على وقف العدوان الإجرامي على غزة العزة.

5 – إدانتنا للصمت العربي الرسمي الذي وصل إلى حدّ الشراكة في العدوان كما هو الحال في المشاركة في الحصار.

6 – ندعو النظام المصري إلى كسر الحصار وفتح معبر رفح أمام أهالي غزة المقاومة وأمام الدعم العربي لأهلهم.

- المجد والخلود لشهداء فلسطين والأمة العربية.

- النصر للمقاومة في فلسطين والهزيمة للعدوان.

- لا بديل عن المقاومة طريقا للتحرير والعودة.

الأمين العام

احمد الاينوبلي

***************

 

 

بيان الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين 

الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

 

حركة الديمقراطيين الاشتراكيين

 

تونس في: 28/12/2008

بـــــــــيـــــــــــان

 

أمام العدوان الصهيوني المتواصل وجرائم الإبادة المرتكبة في حق شعبنا الفلسطيني في غزة وسقوط المئات من الشهداء والجرحى.

انعقد في المقر المركزي لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين اليوم الأحد 28 ديسمبر 2008 اجتماع عام مشترك بين قيادات ومناضلي حركة الديمقراطيين الاشتراكيين والاتحاد الديمقراطي الوحدوي للتنديد بالجرائم الوحشية والإبادة الجماعية في حق الشعب العربي الفلسطيني في غزة وأعلنوا ما يلي:

         1 – إدانتهم لجرائم الحرب المرتكبة في غزة والتي يمارسها العدو الصهيوني بمباركة دولية وعلى رأسها الإدارة الأمريكية.

2 – يعلنون  تعبئة مناضلي الحزبين في كل مواقعهم للتعبير عن مناصرة أهلنا في غزة والتنديد بالعدوان.

3 – يعلنون الشروع في عمل مشترك مع المكونات السياسية والمدنية في البلاد للقيام بمبادرات تعبر عن الموقف المبدئي لشعبنا في تونس ووقوفه مع أهله في فلسطين ضد العدوان.

4 – يدعون كل القوى الوطنية إلى مناصرة الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده ومقاومته الباسلة في مواجهة الحصار والعدوان الصهيوني المتواصل.

5 – يوجهون إلى الرأي العام الأوروبي والعالمي المناصر لقضايا الحق والعدل إلى العمل على وقف العدوان الصهيوني الإجرامي على غزة.

6 – يدينون الصمت العربي الرسمي الذي وصل إلى حد المشاركة في العدوان كما هو الحال في المشاركة في الحصار.

7 – يدعون السلطات المصرية إلى كسر الحصار وفتح معبر رفح أمام أهالي غزة المقاومة.

- المجد  والخلود لشهداء فلسطين والأمة العربية

- النصر  للمقاومة والهزيمة للعدوان.

 

حركة الديمقراطيين الاشتراكيين

الأمين العام

إسماعيل بولحية

الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

الأمين العام

احمد الاينوبلي

 ****************

 كلمة الاخ الامين العام في افتتاح اشغال المجلس الوطني في دورته العادية يومي 15/16 نوفمبر 2008

بسم الله الرحمان الرحيم

 تونس في: 15/11/2008

الإخوة أعضاء المجلس الوطني

السادة ضيوف الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

 

تنعقد هذه الدورة الجديدة للمجلس الوطني في تزامن مع مرور عشرين سنة على تأسيس الحزب شهد خلالها نجاحات وإخفاقات في الطريق نحو مدّ جسور التواصل مع قضايا البلاد الرئيسية وهموم الأمة في مجمل أقطارها مستفيدا من تراث النضال الديمقراطي الوحدوي وتضحيات أجياله المتلاحقة، قاده حرص شديد على تثمين كل المبادرات الوحدوية الهادفة للنهوض بأهدافه في الديمقراطية والوحدة والاشتراكية متفاعلا مع كل التحولات التي شهدتها الساحة قطريا وقوميا وعالميا منصتا بحكمة وعقل للتحديات والانتظارات والاستحقاقات التي عرفتها البلاد.

ورغم محاولات التوظيف أو التعطيل أو الإضعاف أو التخريب التي تعرض لها عبر مسيرته إلا أن الحزب  حافظ على نهجه الديمقراطي الوحدوي في تعميق مسار التغيير والسعي لتوحيد العائلة الوحدوية والقومية في تونس دونما إقصاء أو تسرع أو تفريط وهو اليوم وبعد عشرين سنة من التأسيس يقف على أرضية أكثر صلابة ووضوح للمضي قدما في القيام بدوره الوطني الأصيل عبر التفاعل مع ما تطرحه المرحلة السياسية من استحقاقات ومهمات نرجو أن تنعكس نتائجها ايجابيا على مجمل البناء الوطني وعلى مسار الحزب وهياكله.

 

الإخوة أعضاء المجلس الوطني،

 

على رأس الاستحقاقات السياسية في المرحلة القادمة ما ستشهده البلاد في محطة الانتخابات الرئاسية والتشريعية وما تستدعيه هذه المحطة من مضاعفة للجهد الداخلي والخارجي والتزام سياسي مثابر لدى جميع المناضلين حتى يتمكن الحزب من أداء دوره الوطني في المساهمة في انجاز مشروع التغيير الديمقراطي وتوسيع دائرة فعله وإشعاعه عبر مختلف فئات المجتمع تثبيتا للمكاسب وفتحا لأفاق جديدة من البناء.

وباعتبار ما تحقق للحزب من تجارب وخبرات في مشاركاته الانتخابية السابقة وما تم تناوله في اجتماع المكتب السياسي الموسع الأخير ومع التطور الحاصل في أداء هياكل الحزب في الجهات فأنا أدعو لكي تكون مشاركتنا القادمة في مستوى ما تحقق من تراكم ونضج يجعل قائماتنا التشريعية أكثر مصداقية وتمثيلية وشمول ويعطي للناخبين صورة أكثر وضوحا عن برامج الحزب وتصوراته وخياراته لتونس المستقبل في مجمل ما يطرحه واقع التنمية والبناء سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا دونما سقوط في المزايدة بالشعارات أو استنقاص من المكاسب المتحققة أو استصغار للبدائل التي نطرحها لان المشاركة في الانتخابات ليست غاية في حد ذاتها وإنما هي مناسبة لتدعيم روح الوفاق الوطني وتعميق الصلة بالمواطن وتعزيز البناء السياسي للحزب وحضور هياكله في كل جهات البلاد وتبقى المكاسب الانتخابية رصيدا جديدا للحزب وللبلاد.

 

الإخوة أعضاء المجلس الوطني،

 

إلى جانب ما يطرحه موضوع المشاركة في الانتخابات التشريعية من مهام نضالية على الحزب في كل جهات البلاد تستدعي من المجلس الوطني الشروع في وضع كل الترتيبات لخوضها بروح وطنية عالية فإن المجلس مدعو أيضا للنظر في موضوع مشاركة الحزب في الانتخابات الرئاسية المصاحبة للتشريعية وذلك على ضوء مقترحات المكتب السياسي الموسع الذي أوصى بمشاركة الحزب في هذا الاستحقاق المهم ولذلك أدعو لإعطاء هذا المقترح حظه الأوفر من البحث ومناقشته بكل مسؤولية وعمق  على قاعدة التفكير في المصلحة الوطنية والمصلحة الحزبية لان الخيار هو أولا وقبل كل شيء خيار مستقبل البلاد ومستقبل الاتحاد الديمقراطي الوحدوي ومهما كان طموح الأحزاب وتفاؤل مشروعاتها المستقبلية فإن الوقائع هي التي تضبط حدود النجاح والتوفيق وتُرَشِّدُ الأداء التزاما بالواقعية السياسية وتوقا لمزيد النجاح عبر تعزيز مكانة الأحزاب وتوسيع دائرة إشعاعها وتطوير هياكلها وبرامجها.

 

الإخوة أعضاء المجلس،

إن الانتخابات التشريعية والرئاسية على أهميتها وطنيا وحزبيا فإن الاستعداد لها لا يمكن أن يخفي ما يحتاجه موضوع هيكلة الحزب وتطور أدائه من عناية وتركيز خاصة وان النجاح في حسن إدارة المحطات الانتخابية يحتاج إلى بناء حزبي ما زلنا نسعى لاستكماله  من حيث القدرة على الأداء الفعال.

ولعل المشاركة في الانتخابات تعدّ مناسبة لدعم الهياكل وتعزيز أدائها وتطوير الخبرة لدى مناضليها وبالتالي الوصول إلى كسب ثقة المواطنين في البرامج التي نطرحها، ما يدعوهم إلى مزيد الاهتمام بالشؤون العامة لبلدهم ويجعل مشاركتهم في الحياة السياسية أكثر ايجابية وفي هذا السياق أرى من الضروري إعطاء موضوع الهيكلة وتعميق بناء المؤسسات الحزبية القاعدية وفق مضامين وطنية تقدمية عناية ذات أولوية تتماشى مع خياراتنا الديمقراطية وترتقي بالحزب إلى ما ينشده من تعميق لروح الوفاق الوطني والشراكة السياسة الفاعلة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بيانات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر