تغطية : انتصارا لأهلنا في غزة
كتبهاالاتحاد الديمقراطي الوحدوي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 10:59 ص
انتصارا لأهلنا في غزة:
الاتحاد الديمقراطي الوحدوي ينظم تظاهرة في مقره المركزي




نظم الاتحاد الديمقراطي الوحدوي بمقره المركزي مساء الثلاثاء 30/12/2008 تظاهرة إسناد لأهلنا في غزة حضرتها قوى المجتمع السياسي و المدني ووجوه وطنية وقومية مناضلة افتتح أشغالها الأخ أحمد الإينوبلي الأمين العام للحزب وألقى فيها الأخ عبد السلام بوعائشة عضو المجلس الوطني للاتحاد الديمقراطي الوحدوي مداخلة وتدخل فيها العديد من الوجوه السياسية وانتهوا إلى عدة توصيات وقرارات من شأنها أن تجسد التفاعل الإيجابي مع غزة وشعبها المحاصر والصامد.
الأخ أحمد الإينوبلي الأمين العام للحزب:
ذكّر الأخ أحمد الإينوبلي بأن هذه التظاهرة برمج لها منذ أسبوع لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاد صدام حسين وإحياء ذكرى انطلاق الكفاح الفلسطيني المسلح 01/01/1965 ولكن تفجر الأحداث بغزة وتعمد الصهاينة ارتكاب المجازر الفظيعة بقتل المئات وجرح الآلاف جعلنا نحوّل هذه التظاهرة وقوفا مع أهلنا في فلسطين وفي غزة الشموخ والعزّة وسبل إسنادهم المعنوية والمادية.
ونعلم الحضور أننا كنا بادرنا في الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين والاتحاد العام التونسي للشغل من أجل توجيه باخرة إلى غزة ثم لما حدث العدوان على غزة اجتمعت 6 أحزاب وهي الاتحاد الديمقراطي الوحدوي وحركة الديمقراطيين الاشتراكيين والوحدة الشعبية والحزب الديمقراطي التقدمي والحزب الاجتماعي التحرري وحركة التجديد بمقر حزبنا ممثّلة في الأمناء العامين. ثم شكلت لجنة عن الأحزاب الستة برئاسة الأخ منصف الشابي وتم الاتفاق على توحيد الممارسة النضالية وإصدار بيان في الغرض والاستعداد للمسيرة الوطنية.
وبالمناسبة فإن حزبنا مستعد للتنسيق مع كافة القوى الوطنية بعيدا عن الحسابات الضيقة والتوظيف والمهم هو الانتصار لهذه المعركة والتصدي للعدوان بكل صدق ومبدئية.
الأخ عبد الكريم عمر (عضو المكتب السياسي للوحدوي):
في ذات التوجه وفي ظل تطورات الأحداث والصراع الدائر في فلسطين وغزة بالتحديد نريد أن نؤكد أنه صراع بين الامة العربية وأعدائها الامبرياليين والصهاينة والرجعية العربية…
وكل شيء مكشوف ومعروف والمطلوب هو العطاء والصدق إذ أن النار بالنار تطفأ والسيف بالسيف يكسر.
وما يؤسفنا حقا هو تورط بعض أطراف السلطة الفلسطينية في العدوان.
الأستاذ د. منصف وناس:
نحن نتألم ألما شديدا لسقوط الشهداء ولكن لا يجب أن ننسى حقائق التاريخ أننا أمة حية بدليل التظاهرات من المحيط إلى الخليج.
ونحن الأمة الوحيدة التي تقاوم الامبريالية والصهيونية… نحن أمة تتعرض للإبادة والمنتظم الأممي يخذلنا فبيان الأمين العام للأمم المتحدة هزيل.
كما أنه توجد بعض الأنظمة العربية متورطة في التخطيط والتصور والتنفيذ ضد شعبنا في فلسطين وغزة.
إن دم فلسطين في عنق مبارك شخصيا وكذا دم الشهيد صدام حسين والشعب العراقي. إن هذا الشخص باع الأمة وقضاياها من أجل توريث ابنه.
ومهما يكن الأمر فإن العدوان الأخير كشف نهائيا أعداء الأمة في الغرب والعرب وبالمناسبة ندعو إلى التظاهر والاحتجاج أمام سفارة مصر.
سعاد نصيري:
أطالب بالعمل والكف عن الشعارات والنظريات لا بد من تكوين لجنة صلب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي والتنسيق مع كافة القوى الوطنية المناضلة ولا بد من طرد السفير المصري والأمريكي ومقاطعة البضائع الأمريكية والغربية المتورطة في العدوان.
الأستاذ عبد الله الجابري:
ضرورة التوجه إلى العمل .
وإن الصراع ضد الأعداء مفتوح وطويل ولا بد من خوضه دون خوف أو تردد أو وهم…
الأستاذ محمد القوماني:
بالرغم مما قيل فإن للكلام أهميته. لا بد من التصدي للمشروع السياسي العدواني الامبريالي الصهيوني وعلينا أن نقف إلى جانب خط الممانعة والمقاومة كما أنه لا بد من التظاهر والاحتجاج والمشاركة في مسيرة وطنية كبرى جماهيرية…
الأستاذ الحبيب بوعجيلة:
نعم نحتاج إلى التحليل بالرغم من حرج الظرف، إن الواقع أفرز ثلاثة أنظمة: أنظمة منحازة نهائيا للأعداء مثل النظام المصري وأنظمة مستظلة بالمقاومة مثل النظام السوري وأنظمة تتردد بين الصنفين.
ونحن نستهدف إقناع هذه الأنظمة المترددة وجعلها تنحاز إلى شعوبها وقضايا أمتها.
أما الأنظمة المعادية لأمتها وقضاياها فلا تقدر على ضمان بقائها.
ختاما نلاحظ ضعف آداء النخب التونسية على عكس النخب العربية والمغاربية فهل من تصور خلاق؟
الأستاذ .د. منير السعيداني:
لا بدّ من الفرز اليوم بين خط المقاومة أنظمة وجماهير و خط اللامقاومة ويكاد هذا التناقض يشق كل الأنظمة والقوى.. ولا بد من دفع التناقض لصالح سيادة خط المقاومة وانهاء خطّ الإستسلام والخضوع…
اسكندر العلواني:
نحن بين واجب الانخراط في مساندة المقاومة والخشية من ردع قانون الإرهاب المسلط على كل متطوع
لا بد من تسيير تظاهرات واحتجاجات والتبرع بالدم .
أيوب شفطر:
إن الوضع الملتهب في غزة يكاد يسوي بين الأنظمة والأحزاب لأنها كلها تكتفي بالسياسات في حين أن الواقع يتطلب التحاما حقيقيا بشعبنا في غزة.
الأستاذ د. حسين العوري :
لا بد من إصدار بيان نندّد فيه بالتواطؤ العربي مع العدو الصهيوني
هيوني والتنديد بالأمين العام للأمم المتحدة الذي انحاز للمعتدي.
كما يتوجب توجيه تنبيه للفضائيات التي تستضيف الصهاينة لينفثوا سمومهم القاتلة والمخادعة والتنديد بالمنظمات التي ترفع شعارات حقوق الإنسان ولكنها لا تندد بهذا العدوان.
ثم اختتم الأخ أحمد الإينوبلي الأمين العام للحزب التظاهرة مؤيدا الحضور في إسناد أهلنا في غزة وفلسطين من خلال المظاهرات والتبرع بالدم والفعاليات المختلفة في ظل القانون والوعي بالمسؤولية الوطنية والقومية. وشدّد على أننا حزب يتموقع داخل الخط الممانع والمقاوم وأنهى الإجتماع بالتأكيد على أننا حزب يريد أن يخدم قضيتنا المركزية بعيدا عن التوظيف الحزبي والرقي بفاعلية ساحتنا الوطنية التي لا تزال هشة وهو ما يتطلب المزيد من العمل والتنسيق بين مختلف الأطراف والقوى الوطنية بكل صدق ومبدئية.
فلقد ظهر للجميع أن مقولة الموالاة أو المغالاة لا تصح وأنّ الفرز الحقيقي يتم على أساس إمّا أن نكون مع المقاومة والخط الممانع الذي يقارع الصهيونية والإمبريالية الأمريكية وإمّا التخندق مع أعداء الأمّة والتسويق للتطبيع مع الصهيونية والانصياع للأمركة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انشطة حزبية وتظاهرات | السمات:انشطة حزبية وتظاهرات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج































