تغطية: تظاهرة دعما لقطاع غزة: الصمت على الحصار … حصار

كتبهاالاتحاد الديمقراطي الوحدوي ، في 2 يناير 2009 الساعة: 10:41 ص

الاتحاد الديمقراطي الوحدوي

 

 

 

 

            دعما لقطاع غزة ومساهمة في كسر الحصار تظاهرة:

 

الصمت على الحصار.. حصار 

ü   الشعب الفلسطيني لن يركع لأن حياته ومستقبله في مقاومته

 

ü   أين أولئك الذين يتباكون على حقوق الإنسان؟

 

ü   أعداؤنا يائسون لأنهم عجزوا عن تركيع العرب والمسلمين

 

 

السبت 19 ديسمبر 2008

(قاعة الشهيد صدام حسين- المقر المركزي لحزب الاتحاد الديمقراطي الوحدوي)

 

انتهت التهدئة رسميا، ورفضت الفصائل الفلسطينية تجديدها بعد أن استغلها العدو الصهيوني لتشديد حصاره الخانق على قطاع غزة، فالعدوان لم يتوقف و الحصار لم يرفع و المعابر لم تفتح. وإنما تمّ رصد انتهاكات خطيرة وفاضحة للاحتلال بلغت حد اغتيال أكثر من عشرين شهيداً، وجرح واعتقال العشرات، إضافة إلى عشرات عمليات القصف والتوغل والاستهداف.

وهكذا استمرت المجزرة المفتوحة التي تطال الشيوخ والنساء والمرضى وكل مقومات الحياة في قطاع غزة جراء الإغلاق والحصار الصهيوني الذي يتم تشديده يوماً تلو الآخر واستخدامه كوسيلة عقاب جماعي على مرأى وسمع العالم بأسره.

وقد أثبت النظام الرسمي العربي عجزه وتواطؤه في هذه الجريمة. ولم يعد ثمة أمل في مواجهة الصلف الصهيوني بالاعتماد على ما يمكن أن تقدمه الأنظمة العربية. وفي سياق البحث عن وسائل ممكنة لمساعدة فلسطينيي القطاع على رفع الحصار وإطعام الجوعى ومداواة المرضى دعا المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي ومؤتمر الأحزاب العربية جماهير الأمة إلى التعبير عن رفض الحصار والإصرار على استمرار المطالبة والعمل على رفعه وذلك تحت شعار: (الصمت على الحصار حصار).

واستجابة لنداء المؤتمرات الثلاثة انتظمت بقاعة الشهيد صدام حسين في المقر المركزي للاتحاد الديمقراطي الوحدوي تظاهرة يوم السبت 20 ديسمبر الجاري حضرها إضافة إلى الأخ الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي للاتحاد ممثلون عن حركة الديمقراطيين الاشتراكيين وعدد من النقابيين والناشطين الحقوقيين والمثقفين الذين تبادلوا الرأي والنقاش بكل حرية وتقدموا بجملة من المقترحات للمساهمة في فك الحصار عن غزة الصامدة. وتلا هذه المناقشات حفل موسيقي قدمته فرقة الكرامة المناضلة التي غنت للمقاومة ومجّدت شهداء الأمة، فتفاعل معها الجمهور الحاضر تفاعلا واعيا وتجاوب مع أناشيدها الوطنية تصفيقا وترديدا.

 

 

 

افتتح التظاهرة الأخ أحمد الإينوبلي الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الوحدوي الذي رحب بالحاضرين، وأشار إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن مبادرة عربية شاملة للتأكيد على أن حصار غزة لا يمكن أن يُعَدّ سوى جريمة ضد الإنسانية في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وبعد أن ذكّر بما يعانيه شعبنا في فلسطين من تجويع وتقتيل وموت بطيء عرّج على أن مسؤولية ما آل إليه الوضع يتحملها الصهاينة بمشاركة النظام الحاكم في مصر، فمصر تقود الخنوع العربي، والجامعة العربية تغطّ في سباتها. وبيّن أن القادة الفلسطينيين يتحملون قسطا من المسؤولية بسبب خلافاتهم المستمرة. وفي خاتمة كلمته تساءل الأخ الأمين العام بمرارة عن غياب أولئك الذين يملؤون الدنيا ضجيجا كلما تعلق الأمر بحقوق الإنسان، في حين أننا لا نجد لهم أثرا في مناسبة كهذه.

 

السفير جمعة ناجي: إن الحصار الذي يمارسه العدو الصهيوني مفهوم لأنه عدو، ولكننا لا نجد مبررا للموقف الرسمي المتخاذل، فشعب مصر عظيم، والقاهرة تستطيع أن تلعب دورا. كما أن أشقاءنا العرب شركاء في الحصار لأنهم لا يستخدمون الأموال الضخمة للضغط على الأمريكيين. ونحن ندرك أن الصراعات الداخلية لا يستفيد منها إلا العدو، ولذلك فلا خيار لنا سوى الوحدة الوطنية، ومسؤوليتنا أن نتبنى خيار المقاومة. ويخطئ من يقول إن غزة حرة، فـإسرائيل تستطيع أن تجتاح غزة في أي وقت، وغزة كالضفة الغربية محاصرة برا وبحرا وجوا. ولذلك فالأولوية للمقاومة وللتحرير قبل أي مشروع إيديولوجي.

إن حصار غزة قضية عربية وإسلامية وإنسانية لأنها قضية العدالة الدولية. ولكن من المفيد أن نقول إن الشرعية الدولية هي ملجأ من لا قوة له، ومع ذلك فنحن لا نريد أن نخسر المجتمع الدولي. غير أننا نقول إنه لا قيمة لأية مفاوضات إذا لم تكن النيران تشتعل من خلفها. فالتحرير يمرّ عبر الوحدة الوطنية واعتماد خيار المقاومة والتفاف الأمة بل مشاركتها في كل جهد مقاوم. وهذا كله يتطلب من النخب والقوى الوطنية ممارسة الضغوط إنهاء الوضع الشاذ الناشئ عن الصراع بين فتح وحماس.

ورغم كل ما يفعله العدو فإننا نقول : الشعب الفلسطيني لن يستسلم ولن يركع لأن حياته ومستقبله في مقاومته، فإذا استسلم فإنه سيُباد مثل الهنود الحمر.

 

منير السعيداني (الهيئة العربية لدعم المقاومة في العراق وفلسطين): نحن أمام حملة إبادة منظمة وواعية هدفها تركيع الشعب الفلسطيني وإنهاء نفس المقاومة على امتداد خريطة الوطن الكبير. وهذا الهجوم الإجرامي ينبع من يأس أعدائنا لأنهم عجزوا عنه تركيع العرب ومن ورائهم المسلمين. إننا في وضع يحتّم علينا تحويل كل المواقع إلى قلاع نضال وصمود وتفاعل ودعم  في اتجاه توسيع جبهة الوعي والمقاومة. وعلينا اليوم الخروج بقرارات والعمل على تنفيذها، وأقترح توجيه نداءات وجمع تواقيع وجمع تبرعات والعمل على إرسال باخرة إلى أهلنا في غزة.

 

حسين العوري: حضرتُ مؤتمر حق العودة الذي انعقد مؤخرا في دمشق. وكان مؤسفا أن يسجّل المشاركون مظاهر الصراع الفلسطيني منذ جلسة الافتتاح. والحقيقة أننا اليوم إزاء رؤيتين: رؤية ممانعة، وموقف تفريط. وكان يفترض التقاط اللحظة المجيدة التي وفرها البطل منتظر الزيدي، واليوم على القوى الشريفة أن ترسم خطة للخروج من المأزق الذي تحالف فيه الشقيق مع العدو.

 

حسين الماجري (عضو المكتب السياسي لحركة الديمقراطيين الاشتراكيين): نحن نشهد اليوم حصارا خانقا لقطاع غزة في ظل صمت عربي مريب، بل بمشاركة من بعض دول الجوار. وإني أدعو التونسيين إلى العمل على رفع الحصار، وأقول إننا صامدون رغم التجويع والحصار والدمار.

 

زهير الجويني:  أتفق مع الإخوة الذين سبقوني لا سيما من حيث مشاركة النظام الإقليمي العربي في الحصار، وأضيف إن المدخل السليم هو تصدّي بعض الأحزاب الممثلة في البرلمان لقانون مكافحة الإرهاب والعمل على تفعيل التطوع. وأنبّه إلى أن الثقل الامبريالي قد يتحول إلى المغرب العربي عبر إثارة مشكلة الأقليات والتركيز على موضوع الصحراء الغربية.

 

الحبيب الجنحاني(باحث): أشير في البداية إلى أن النظام الرسمي العربي فقد الحد الأدنى من التضامن خصوصا مع حصار غزة وحرب تموز. وهذه المبادرات التي ننظمها الآن مهمة جدا رغم بساطتها. إنها رمزية في اتجاه انطلاق حركة منظمة مسؤولة ومدركة لخطورة الأوضاع. وأعتقد أن المرحلة المقبلة ستشهد تبلور جبهتين: جبهة رسمية لا يعوَّل عليها كثيرا، وجبهة مقاومة ستواجه صعوبات كثيرة. وعندما نستعيد تاريخنا نجد أن حركات التحرر الوطني العربية قد أفرزت ولادة الدولة الوطنية، وكان حلم الأجيال الخروج من التبعية وتحقيق التنمية الاجتماعية، غير أن الدولة الوطنية تحولت إلى جهاز أمني. وبخصوص حركة حماس أعتقد أن الخطأ القاتل الذي ارتكبته كان يوم طمعت في السلطة قبل أن تحرّر الأرض.

 

عبد الله الجابري: إننا ندعو إلى رؤية واحدة ضمن مشروع واحد، فالوحدة هي التي حررت الجزائر. والذين مدّوا أيديهم إلى الصهاينة يجب أن يعترفوا أنهم لم يحصلوا على شيء. إذن فإن المفاوضات لا تقود إلى نتيجة. ولا خيار حينئذ إلا المقاومة، أما الانشقاق فمرحبا به إذا كان يحمي المقاومة.

 

محمد رضا سويسي(نقابي وصحفي): نحن هنا لا نساند ولا ندعم، بل نحن نلتحم مع شعبنا. وهذا ليس منة أو تفضلا لأننا جميعا مستهدفون. إن ما حصل وما هو حاصل أن ثمة عملية فرز قوى بين المقاومة والتفريط. ونحن ندعم كل نفس مقاوم، ونقف في وجه كل خطوة تطبيع. وفي هذا السياق أقترح فتح مقرات الأحزاب لتشكيل لجان تجسّد الإسناد المادي والمعنوي وجمع كل ما أمكن جمعه والعمل على اختراق الحصار.

 

رضا بن حسين (حركة الديمقراطيين الاشتراكيين): إن فلسطين معرّضة لكل المخاطر من تهويد وتهجير، وما حصار غزة إلا مقدمة لاجتياحها وضربها. ومن الضروري الإشارة إلى أن الوحدة الفلسطينية تقتضي اعتراف محمود عباس بالفشل وتقديم استقالته وفي الوقت نفسه ترك حماس للسلطة والتحاقها بالمقاومة. ونحن في حركة الديمقراطيين الاشتراكيين مستعدون للتعاطي بإيجابية مع كل المبادرات الرامية إلى كسر الحصار عن غزة بما فيها إرسال باخرة.

 

لطفي الأحول: من الأفضل أن نبتعد عن التسميات التي يمكن أن تزيد الشرخ اتساعا. نحن اليوم نرى غزة وهي تستغيث، فلنعمل بكل الإمكانيات لمساعدة أهلنا في غزة. ولنحرص دائما على رفض كل لقمة مغموسة بذل الاستسلام.

 

عبد الكريم عمر(رئيس تحرير الوطن): علينا أن نتحلى بالوعي الصحيح، فالحصار في غزة أكثر إجراما وأكثر تخطيطا وأكثر اتساعا. ونحن في الاتحاد الديمقراطي الوحدوي أعلنا دائما وما زلنا أننا منحازون للمقاومة. ومن هذا المنطلق فنحن مستعدون دائما أن نكون من بين القوى التي تجمع المساعدات والتبرعات وتعمل بكل الإمكانيات لفك الحصار عن غزة.

 

عبد السلام بوعائشة(سفير سابق وقيادي في الاتحاد الديمقراطي الوحدوي): لا بد من تثمين هذه المبادرة وهذا التوجه العربي نحو نفض اليد من النظام الرسمي العربي والاتجاه نحو العمل الشعبي. وفي نفس الوقت من المهم الانتقال من الاستهلاك إلى مستوى الممارسة للمساهمة فعليا في رفع الحصار الغذائي والسياسي عن غزة.

وعلينا ألا نغرق في اللحظة الراهنة ونتذكر أن النضال الفلسطيني لم يبدأ اليوم، وأن الأمة قدمت ملايين الشهداء من أجل فلسطين، وعليه فإن مشروع المقاومة لم يكن في أي يوم حكرا على حركة دون أخرى.

 

أحمد الكحلاوي(الهيئة العربية لدعم المقاومة في العراق وفلسطين): إن قضية غزة ليست مجرد تجويع، بل هي استهداف للمقاومة. ومن المفيد التذكير بموقفين للأخ فاروق القدومي قال فيهما إن المفاوضات عبث وإن شرطة السلطة تتحالف مع العدو وتعتقل المناضلين. ونحن نسأل: متى يعلن الفريق المناضل في فتح عن نفسه ويصحح المسار؟ إن الأمة تسير في اتجاه فرز القوى، وهي تريد النصر، وهي قادرة على تحقيقه، فشيمون بيريز نفسه يصرّح بأن الصهاينة في أزمة. ومن الضروري ألا نبقى رهائن لخلافاتنا.

إنني أدعو إلى مسيرة وطنية منظمة ليعبر الشعب عن مواقفه، كما أقترح إرسال برقية إلى الرئيس المصري محمد حسني مبارك بخصوص الحصار المزدوج الذي يعيشه قطاع غزة، وكذلك إرسال برقية إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية بشأن تفعيل قرار فك الحصار عن غزة.  

    

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : انشطة حزبية وتظاهرات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر